فعاليات ركن الأطفال
تضمنت فعاليات معرض أبو ظبي الدولي الثامن عشر للكتاب برنامجاً خاصاً بالأطفال، اشتمل على مجموعة من الفعاليات الثقافية التثقيفية والتربوية والتعليمية، منها مسابقة القراءة والرسم الحر والرسم على الوجوه وصناعة القلائد وفنون الرمل، نظمتها دار “يونيفرسال” للنشر والتوزيع، ومسابقة “إمرح مع ماجد” بتنظيم من مجلة ماجد، وورشة عمل التدوير والمسابقة البيئية التي نظمتها الهيئة الاتحادية للبيئة، بمشاركة المهندس عماد سعد من بلدية أبو ظبي، وجلسة قراءات شعرية للأطفال ألقاها الكاتب الروائي إبراهيم الأسود، سورية، وأخرى من تنظيم متطوعي حملة “تكاتف”، وندوة حول الحملة الوطنية للقراءة في الأردن، وندوة حول تأثيرات وسائل الإعلام المرئية على الأطفال، وورشات عمل بعنوان “كيفية تنمية حب القراءة عند الأطفال”، مع هاسميك شاهنيان، فرنسا، وليندا دي فوس، ألمانيا، وطالبات من جامعة كلية التقنية العليا للبنات في أبو ظبي، وقراءة قصص مع كاتبة الأطفال فاطمة شرف الدين، وقراءة قصص إماراتية إلى جانب الأدب الشفهي والشعر، وورشة عمل في كتابة القصص القصيرة تقدمها أزهار أحمد، عمان، وندوة حول مشروع مؤسسة الإمارات لهدى السعدي، بعنوان “الإمارات تقرأ: حقائق وحلول”، وورشة عمل حول أساليب القراءة واكتساب المعرفة، وندوة بعنوان “كيف كان أسلافنا يعلّمون أطفالهم”.
ويعتبر معرض أبو ظبي الدولي للكتاب، فرصة ذهبية للأطفال كي يحققوا ما يريدونه من متعة فكرية وترفيه معرفي، من خلال اقتناء المادة المعرفية المشتملة على كثير من جوانب اهتماماتهم الفكرية والبدنية والفكرية التي تساهم الثقافة المدرسية والتربية الأسرية بغرسها في نفوسهم.
ومن المؤكد أن مكرمة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، قد ساهمت مساهمة فاعلة في زيادة المساحة المتاحة لهذا الترفيه الفكري، والثراء المعرفي الذي يجب أن يتسم به الجيل الصاعد ليكون متسلحاً بالمعرفة وقادراً على تحقيق ما يصبو إليه من أحلام وآمال.

