المعرض في عيون الناشرين
اعتبر ماجد محمد وجيه، مدير شركة “سفير” أنّ معرض أبو ظبي الدولي للكتاب من أهم المعارض الخليجية والعربية بخاصة ما نشهده من تزايد اهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة بالتطور المعرفي والثقافي، مضيفاً كما ويقدم المعرض صورة عربية مشرفة تحديداً لجهة رعاية الطفل، لما يوفره من ظروف مناسبة لإقامة علاقة وطيدة بين الطفل وبين الكتاب كمصدر معرفي، خاصة في براعة التنظيم واعتماد ركن كبير مخصص للأطفال، وحتى نهاية هذا العرس الثقافي سيشهد المعرض جمهورا من كافة شرائح المجتمع والفئات العمرية، وعلى راسها الأطفال، وهو ما يلقي بعض المسؤولية على الناشرين ليقدموا المعلومات الثقافية المفيدة للجمهور من الأطفال.
وختم ماجد وجيه متمنيا “أن تكون مدة المعرض أكثر من اسبوع في الدورة القادمة كي يتسنى لأطفال المدارس التزود بالكتب وشرائها”.
وبدوره قال ولهان البابا (دار بابا للنشر السورية) إن دار البابا للنشر تحرص على المشاركة في المعرض لأنه يجذب اهتمام العديد من المختصين والتربويين في مجال الطفولة، وقد سبقت الدار العديد من دور النشر التي هي بنفس المجال وذلك بفضل جودة الإصدارات ونوعية المواضيع بالإضافة إلى السعر المناسب.
كما وأوضح عبد الرحمن إمام مدير شركة بارادايس لكتب الأطفال والوسائل التعليمية أن المعرض يساهم في إثراء ثقافة الطفل والنمو به من خلال الاهتمام بالجانب التعليمي والتربوي والثقافي في الكتب التي تعرض والأنشطة التي تقام فيه مشيراً إلى إن الشركة تضع أهدافها وطموحاتها إصدارات يستفيد منها الأطفال حيث تقوم الدار بإنتاجات ثقافية للأطفال كوسيلة تواصل وإتصال له مع العالم المحيط به.
أمّا سامر زهير المشرف على جوائز ومسابقات أنجال الشيخ هزاع بن زايد لثقافة الطفل العربي فقال إن الجوائز والمسابقات تتضمن خمسة أنواع كتابية هي عبارة عن القصة والسيرة القصصية والشعر والمسرح بالإضافة الى جائزة الترجمة، موضحاً “نحن نعتبر مشاركتنا ناجحة جدا لأنها تتيح لنا فرصة تبادل الخبرات والأفكار مع جميع دور النشر العربية والأجنبية وذلك من خلال الندوات الثقافية، كما ويذهب ريع هذه الجائزة لذوي الإحتياجات الخاصة وكفالة الأيتام في دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها”، وختم بالقول “نحن ندعم هذه المعارض التي تساعد على انتشار الكتاب العربي كوسيلة تثقيفية تعليمية في مواجهة الغزو التكنولوجي مثل الكمبيوتر و الإنترنت”.
أما هيثم مبارك مسوؤل المبيعات في دار اليربوع للكتب فكشف عن أن من اهداف الدار إعادة إحياء اللغة العربية ونشرها، مضيفاً “ونحن بمشاركتنا في معرض أبو ظبي الدولي للكتاب نود المساهمة والمشاركة في نشر الثقافة للطفل العربي بصفة خاصة ولجميع الأعمار بصفة عامة وذلك لخلق جيل جديد يهتم بالثقافة العربية ويعمل على نشرها في جميع أنحاء العالم”.
وقال سامر محمد سعيد، من مركز الإتقان للمطبوعات الصوتية والمرئية، الكويت “إن المركز متخصص في مخاطبة عقول الأطفال من خلال الرسوم المتحركة التعليمية في مختلف المجالات الدينية والتربوية والتعليمية والثقافية وكذلك الترفيهية، وبما أننا نعيش في عصر التكنولوجيا الذي يميل فيه الأطفال دائما إلى تعلم الكمبيوتر اتجهنا الى انتاج الرسوم المتحركة التعليمية وذلك لنصل الى الغاية المبتغاه وهي تنمية عقول الاطفال وتقريب الاطفال للبرامج الكرتونية التعليمية فقد انتهجنا أسلوب التعليم والتسلية في ان واحد ليعود بالنفع العام على اطفال العالم وذلك هو هدفنا المرجو تحقيقه”.
المهندس عماد سعد، مدير مشروع البيئي الصغير في إدارة العلاقات العامة في بلدية ابو ظبي يرى أنّ هذا المشروع التربوي يأتي في الاطار البيئي الاول من نوعه في دولة الامارات والمنطقة، ويهدف الى نشر الوعي البيئي بين مختلف فئات المجتمع المحلي بالامارات عموما وأبو ظبي خصوصا من عمر خمس إلى عشر سنوات عبر مجموعة من الانشطة والفعاليات البيئية مثل ورش العمل والمحاضرات البيئية بالمدارس مع اصدار مجلة خاصة باسم البيئي الصغير وموقع الالكتروني موجه للاطفال باللغتين العربية والانجليزية.

