اختتام الدورة (18) من معرض أبوظبي الدولي للكتاب بنجاح كبير
اختتمت مساء الأحد 16 مارس 2008 بنجاح كبير، على صعيد التنظيم والمشاركين والفعاليات والزوار، فعاليات الدورة الثامنة عشرة من معرض أبوظبي الدولي للكتاب ، والتي أقيمت تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة خلال الفترة من 11-16 مارس الجاري، وافتتحها سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، الذي أكد أن إمارة أبوظبي تبرهن مرة أخرى من خلال هذا المعرض الثقافي أنها مركز عالمي للثقافة والإبداع الفكري، وتبرهن على مقدرتها العالية في تنظيم فعاليات عالمية، حيث يعتبر معرض أبوظبي الدولي للكتاب ملتقى فكرياً تخصصياً لصناعة الكتاب على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وأكد سعادة محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث أن معرض أبوظبي الدولي للكتاب قد أكد مجدداً أنه من أسرع المعارض نمواً وتطوراً في العالم، إذ شارك فيه 430 ناشراً من 41 دولة عربية وأجنبية بنسبة زيادة 10% على صعيد عدد دور النشر المشاركة ، و25% على صعيد المساحة التي أقيم عليها المعرض، كما شارك في المعرض أكثر من 150 ناشراً معروفاً من أوروبا والولايات المتحدة والهند والصين، وتمكنت الدورة رقم (18) من استقطاب المزيد من روّاد الفكر والأدب والثقافة الذين قدموا وشاركوا في ندوات مميزة من خلال منتدى الحوار ومجلس كتاب ومنبر الإلقاء.
وتوجه سعادة محمد خلف المزروعي بوافر الشكر والتقدير للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على رعايته الكريمة لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، ولاهتمامه الواسع بمختلف فعالياته وتوجيهاته بدعم مشتريات الطلبة بـ 3 مليون درهم مما شكل حافزاً لهم للقراءة وتنمية مهاراتهم الإبداعية وزيادة معارفهم وإدراكهم، فضلاً عن خلق روح الثقافة والرغبة في القراءة لديهم.
كما توجه المزروعي بالشكر لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان على تشريفه للمعرض بافتتاحه، وتكريمه للفائزين بجائزة الشيخ زايد للكتاب. و لمعالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، لمتابعة معاليه الدؤوبة لاستراتيجية تطوير المعرض، والتي تمثل رؤية ثقافية جادة في تقديمها للكتاب، وفي طرحها لقضايا الفكر والثقافة، وفي تواصلها مع الجمهور بقطاعاته الواسعة والمتباينة.
وأكد المزروعي أن سمو الشيخ محمد بن زايد يدعم كل نشاط ثقافي، ويرى في معرض الكتاب تظاهرة فكرية ثقافية رائدة تهدف للتعريف بالجديد في مجال التأليف والنشر والترجمة ولقاء الجمهور مباشرة بالمؤلفين والناشرين وغيرهم من عناصر الصناعة المعرفية.
اهتمام إعلامي غير مسبوق
شهدت الدورة رقم (18) من معرض أبوظبي الدولي للكتاب متابعة إعلامية واسعة من قبل المئات من وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية والإلكترونية من أكثر من 45 دولة من مختلف أنحاء العالم، وشهد المركز الإعلامي للمعرض بإدارة هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، توافد المئات من وكالات الأنباء العربية والعالمية والقنوات التلفزيونية وممثلي وسائل الإعلام من داخل وخارج الدولة، والذين قدموا خصيصاً لمتابعة وتغطية الحدث الثقافي الأهم في المنطقة، وقدم المركز الإعلامي للصحافة خدمات متميزة من حيث توفير المواد والمعلومات اللازمة عن جميع الفعاليات التي نظمتها إدارة المعرض، ووفر أحدث الأجهزة والمستلزمات التقنية التي كفلت إيصال الرسالة الإعلامية لجميع دول العالم.

