العارضون

معرض أبوظبي الدولي للكتاب هو المكان المناسب للاستفادة من فرص السوق المتنامية أمام عالم النشر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهو بوابة تتيح لكم التواصل مع كثير من أبرز المتخصصين المهنيين وأعلام صناعة النشرمن أفراد ومؤسسات.

ما زالت صناعة النشر تلاقي صعوبة في تلبية احتياجات 300 مليون قارئ عربي. ويمكن القول إنها بدأت حالياً الخطوات الأولى في مواجهة هذا الوضع. ومع تزايد الطلب، ينبغي للصناعة أن ترقى إلى مستويات مهنية جديدة. وتحتل أبوظبي مكانتها كمحرك دافع لتنمية صناعة النشر الإقليمية، بفضل المستويات العالية للقوة الشرائية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبفضل ما تنعم به من استقرار سياسي.

استمارات التسجيل متوفرة على الموقع، وسيتلقى العارضون الذين شاركوا في معرض الكتاب للعام 2007 استماراتهم تلقائياً بالبريد.

الالتزام بالحقوق الفكرية

استناداً إلى اتحاد البرمجيات التجارية BSA، فإن الإمارات العربية المتحدة حققت أدنى معدل قرصنة في المنطقة في السنوات العشر الماضية، وهي الدولة الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط التي سجلت حضورها على قائمة أبرز 20 دولة في العالم لأدنى معدلات القرصنة. فمع معدل 34 بالمئة، تتفوق دولة الإمارات على العديد من الدول الأوروبية المتقدمة، بما فيها أيرلندا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا والبرتغال واليونان، وتنافس أستراليا (31٪) وهولندا (30٪) والمملكة المتحدة (27٪).

مبيعات الكتب

بالإضافة إلى كونه منبراً للمنافسة في عرض أفضل النتاجات الأدبية والفكرية والثقافية، فإن معرض الكتاب يعدّ أيضاً سوقاً رحبة لبيع الكتب. إذ تبادر الكثير من المدارس والجامعات الإقليمية والهيئات الحكومية إلى شراء كل لوازمها من الكتب للسنة القادمة من هذا المعرض. لقد سجل العام 2007 إيرادات تجاوزت 8.2 مليون دولار. أي ما يعادل 6 ملايين يورو أو 4 ملايين جنيه إسترليني.
يشهد معرض أبوظبي تطوراً متسارعاً. ففي عام 2007، استقطبت الدورة السابعة عشرة حضوراً لم يسبق له مثيل، مع 400 ألف زائر، و406 ناشرين اجتمعوا من 46 بلداً لتعزيز أعمالهم. وتسعى أبوظبي في العام 2008 إلى تسجيل أرقام قياسية جديدة.. انضموا إلينا في مسيرة النجاح!

Back Top Print This Page Email This Page